Yahoo!

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ً إن أول دينكم نبوة و رحمة و تكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعه الله جل جلاله ثم يكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي...


الأقصى

مؤتمر جمعية المدونين المغاربة ” بالتدوين لنكسر الحصار المفروض على جماعتنا “

كتبها مستبشر بالخلافة ، في 31 مارس 2009 الساعة: 00:20 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بشائر الخلافة على منهاج النبوة

كتبها مستبشر بالخلافة ، في 30 أكتوبر 2007 الساعة: 15:07 م

بشائر الخلافة على منهاج النبوة

الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: المبشرات بانتصار الإسلام كثيرة، منها مبشرات في القرآن الكريم، ومبشرات في السنة الصحيحة، ومبشرات على أرض الواقع الذي نحياه رغم كل ما يتعرض له المسلمون الآن، والمهم أن نفي بعهد الله حتى يفي الله لنا، وننصر الله لينصرنا. يَتحدَّث كثير من الدعاة عن آخر الزمان، وعن أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة، حدِيثًا يُوحي مُجْمَله أنَّ الكفر في إقبالٍ، وأن الإسلام في إدْبارٍ، وأن الشرَّ يَنتصر، والخير يَنهزم، وأن أهل المُنكر غالبون، وأهلَ المعروف ودُعاته مَخذولون. ومعنى هذا: أنْ لا أملَ في تغييرٍ، ولا رجاءَ في إصلاحٍ، وأننا ننتقل من سيِّئ إلى أسوأ، ومن الأسوأ إلى الأشد سوءًا، فما من يوم يمضي إلا والذي بعدَه شرٌّ منه، حتَّى تقوم الساعة. وهذا لا شكَّ خطأ جسيم، وسوء فهم لِمَا ورَد من بعض النصوص الجزئية، وإغفال للمبشرات الكثيرة الناصعة القاطعة، بأن المستقبل للإسلام، وأن هذا الدين سيُظهِرُه الله على كل الأديان، ولو كَرِه المشركون. لِهذا كان من اللازم أن نَتحدَّث عن هذه (المبشرات)، ونُشيعُها بين المسلمين، حتى نَبعَث الأمل المُحرِّك للعزائم، ونَهزم اليأس القاتل للنفوس. وهذه المبشرات كثيرة والحمد لله، بعضها مبشرات نَقليَّة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية. وسنَتحدَّث عن كل واحدة من هذه المبشرات بما يفتح الله. أولا: المبشرات من القرآن أما القرآن فحسبنا قول الله تعالى: " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون". (التوبة: 33). وقد تكررت هذه الآية بهذه الصيغة مرتين، في التوبة وفي الصف ، وفي سورة الفتح: " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا" (الفتح: 28). فهذا وعد من الله تعالى بظهور دين الحق - الإسلام - على الدين كله، أي على الأديان كلها، وكان وعد الله حقًا، فلن يخلف الله وعده، ولا زلنا ننتظر تحقيق هذا الوعد: غلبة دين الإسلام وظهوره على جميع الأديان سماوية أو وضعية. ونضيف إلى ذلك قوله تعالى في محاولات أهل الكفر النيل من الإسلام، وعرقلة تقدمه وانتشاره: "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون". (الصف: 8). "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" (التوبة: 32). والتعبير القرآني يسخر من هؤلاء حين يشبه محاولاتهم في إطفاء نور الإسلام، كالذي يحاول أن يطفئ الشمس بنفخة من فيه، كأنما يحسبها شمعة ضئيلة من شموع البشر. وبشارة قرآنية أخرى، وهي قوله تعالى: "إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون" (الأنفال: 36). ثانيا: المبشرات من السنة: وأما المبشرات من الحديث فحسبنا منها هذه الأربعة: 1- ما رواه مسلم في صحيحه وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه وأحمد عن ثوبان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله زوى لي الأرض - أي جمعها وضمها - فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها…" الحديث (رواه مسلم برقم -2889-، وأبو داود -4252-، والترمذي -2203- وصححه، وابن ماجه -3952-، وأحمد 5/278، 284). وهو يبشر باتساع دولة الإسلام، بحيث تضم المشارق والمغارب، وهذا لم يتحقق من قبل بهذه الصورة، فنحن بانتظاره كما أخبر الصادق المصدوق. 2ـ ما رواه ابن حبان في صحيحه: " ليبلغن هذا الأمر - يعني الإسلام - ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر" (ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -1631، 1632). فإذا كان الحديث السابق يبشر باتساع دولة الإسلام، فهذا يبشر بانتشار دين الإسلام، وبهذا تتكامل قوة الدولة وقوة الدعوة، ويتحد القرآن والسلطان. 3ـ ما رواه أحمد والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، عن أبي قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر جمعية المدونين المغاربة ” بالتدوين لنكسر الحصار المفروض على جماعتنا “

كتبها مستبشر بالخلافة ، في 31 مارس 2009 الساعة: 00:18 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحداث الدامية الأخيرة: فرصة أخرى للحركة الطلابية المغربية من أجل التصحيح

كتبها مستبشر بالخلافة ، في 30 أكتوبر 2007 الساعة: 15:10 م

الأحداث الدامية الأخيرة: فرصة أخرى للحركة الطلابية المغربية من أجل التصحيح

بقلم: ميلود الرحالي - errahali2003@yahoo.fr

يبتغي هذا المقال الإسهام في النقاش الدائر حول الحركة الطلابية المغربية ومستقبل عملها. وهي مساهمة في التحديد الدقيق للأزمة قبل الشروع في رصد معالم الإصلاح. وهي بهذا وجهة نظر مفتوحة ألح علي لكتابتها ما عرفته العديد من الجامعات من تطاحن دموي بين فصائل طلابية معروفة.
شهدت العديد من الجامعات المغربية (أكاد ير. مراكش. البيضاء. تازة….) خلال الأسابيع القليلة المنصرمة أحداث عنف بين فصائل طلابية ( فصيل الطلبة القاعديين وفصيل الطلبة الأمازيغيين), وقد راح ضحية هذه المواجهات العديد من الطلبة والطالبات، حيث أدت الجماهير الطلابية ضريبة هذا العنف بأن حرمت من حصص الدروس والأشغال التوجيهية والتطبيقية. كما عرفت بعض الجامعات الأخرى حرمان الطلبة من اجتياز الامتحانات نظرا لاستثنائية الوضع الجامعي. ومما زاد الوضع كارثية، ما عرفته كلية العلوم والتقنيات بالراشدية وبعض أحياء المدينة من مواجهات دامية، كانت حصيلتها الأولى وفاة الطالب عبد الرحيم حسناوي وإصابة ستة طلبة آخرين بجروح بالغة الخطورة.

من محاسن الأقدار أن تتزامن هذه المواجهات مع تطور فصول المحاكمة الماراطونية للمناضل السابق في أوطم عمر محب على خلفية وفاة أحد الطلبة القاعديين بداية التسعينات.
إنها حقا محاسن الأقدار لأن الظروف التي فتح فيها هذا الملف بداية التسعينات لم تكن تسمح لعموم أبناء شعبنا بالإطلاع على حقيقة ما جرى وذلك راجع لعدة أسباب لا يتسع المجال لتوضيحها في هذا المقال.
إن هذه الأحداث تجعلنا أمام خيار واحد، والمتمثل بالأساس في إعادة الاعتبار لأبناء شعبنا وذلك بإطلاعهم على تفاصيل وحقيقة ما جرى بداية التسعينيات وما يجري الآن، وتجاوز احتكار أجهزة الدولة للمعطيات وإل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفـى عبثا بحرية الأستاذ عمر محب

كتبها مستبشر بالخلافة ، في 30 أكتوبر 2007 الساعة: 15:00 م

كفـى عبثا بحرية الأستاذ عمر محب

بقلم: ذ. حسن هروش محامي بهيئة الدار البيضاء

أصدرت غرفة الجنايات بفاس بتاريخ 11 شتنبر 2007 قرارا قضى بسجن الأستاذ عمر محب عشر سنوات من أجل جناية القتل العمد طبقا لمقتضيات الفصل 392 من القانون الجنائي في محاكمة امتدت لحوالي عشر ساعات لم يألوا فيها فريق الدفاع جهدا في إبراز الخروقات الشكلية والموضوعية التي شابت المسطرة المنجزة خلال مختلف المراحل التي مر منها الملف (الرجاء التفضل بالاطلاع على التقييم الذي نشرته هيئة الدفاع لمتابعة السيد عمر محب المنشور بموقع جماعة العدل والإحسان).
وقد بادرت هيئة الدفاع إلى استئناف هذا القرار داخل أجل عشرة أيام المنصوص عليه في المادة 400 من قانون المسطرة الجنائية لإيمانها الجازم أنه جانب الصواب فيما قضى به؛ ولحد ساعة تحرير هذه السطور لم يحل الملف على غرفة الجنايات الاستئنافية بسبب عدم تحرير هيئة غرفة الجنايات الابتدائية لقرار الإدانة رغم مرور ما يربوا على شهر من صدوره، على نحو يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا التأخير غير المبرر في تحرير نسخة القرار خلافا لما هو معمول به في ملفات الجنايات، حيث يتم تحرير نسخ القرارات بسرعة حتى يتم إحالتها إما على غرفة الجنايات الاستئنافية أو على المجلس الأعلى بالنسبة للقرارات الاستئنافية في حالة ممارسة الطعن بالنقض نظرا لخطورة الجزاء الموقع في هذه الملفات؛
وتجدر الإشارة إلى أن المشرع المغربي قد نص على ضرورة توقيع أصل الحكم أو القرار أو الأمر داخل أجل أقصاه ثمانية أيام من تاريخ صدوره حينما نص في المادة 371 من قانون المسطرة الجنائية على أنه: "يوقع الرئيس وكاتب الضبط أصل الحكم أو القرار أو الأمر داخل أجل أقصاه ثمانية أيام من صدوره".
وبديهي أنه لا يمكن توقيع الحكم أو القرار أو الأمر من قبل الرئيس وكاتب الضبط إلا إذا كان محررا ومكتوبا؛ والمشرع لم يقرر هذه القاعدة عبثا وإنما حرصا منه على حقوق وحريات الأفراد من أن يقع العبث بها بسبب طول عرض ملفاتهم على المحاكم والتماطل في إحالة القضايا على المحاكم الأعلى درجة بعد إصدار المحاكم الدنيا لأحكام فيها.
والحقيقة أن تأخر غرفة الجنايات الابتدائية في تحرير قرار إدانة الأستاذ عمر محب خلافا لما هو معمول به في هذا النوع من القضايا يكشف التعامل الاستثنائي مع هذا الملف بسبب انتماء المتابع فيها لجماعة العدل والإحسان التي يشن عليها النظام المغربي حملة شعواء؛ ويبرز هذا التعامل الاستثنائي من خلال عدة معطيات من بينها كثرة التأخيرات التي عرفها الملف وإدراجه بجلسة 28 ماي 2007 رغم أن الملف أدرج بجلسة 17 أبريل 2007 التي حضرها المتهم ودفاعه وأشعر الجميع بتأخير الملف لجلسة 29 ماي لاستدعاء الشهود،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb